لماذا الرضاعة الطبيعية أفضل

عدد المشاهدات

340

بواسطة : مرشدة دعم الرضاعة الطبيعية بجمعية رعاية الطفولة / تهاني الحربي

تاريخ النشر : 19-09-2019 08:40:25 AM

قال الله تعالى : (وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ ) [البقرة:233] للرضاعة الطبيعية فوائد عديدة للأم والطفل ، لذلك ذُكرت في القران الكريم ، فهل تساءلتِ يوماً ما عن سبب ذكرها في القرآن الكريم ؟! أو لما تم تحديد مدة الرضاعة الطبيعية لحولين كاملين ؟! ذِكر الرضاعة الطبيعية في القران الكريم ليس عبثاً وإنما لفوائدها العظيمة للأم والطفل، لأنها فطرة الله ،ومن أوامره التي أمر بها الأم رضاعة طفلها من سن الولادة حتى عمر السنتين فحليب الأم متكامل من جميع النواحي ولاتشوبه شائبة . كما توصي منظمة الصحة العالمية واليونيسف بأن يبقى حليب الأم هو الغذاء الرئيسي للطفل حتى الستة أشهر من عمره مع المواصلة بقدر الأمكان لعمر السنتين . فبرأيك لماذا نادت المنظمات العالمية والمحلية بأهمية الرضاعة الطبيعية وأقامت المؤتمرات والفعاليات من أجل نشر ثقافتها والحرص على وصولها لأكبر عدد ممكن من السيدات ؟!! لأنها تحرص على الإهتمام بحالة الأم والطفل من جميع الجوانب، والتي تفاجئنا بها الأبحاث يوماً بعد يوم نذكر بعضاً منها وهي الجانب النفسي والصحي . فتأملي هنا فوائد الرضاعه الطبيعية للأم ، فمن الناحية النفسية فهي تقوي ارتباط الأم بطفلها وتبني علاقة حب وثيقة بينهما تتخللها الكثير من المشاعر الجميلة كالحب والإحتواء والحنان، ومن الناحية الصحية فهي تساعد على وقف النزيف بعد الولادة وعودة الرحم الى حجمه الطبيعي ،وتقلل أيضاً من مخاطر حدوث سرطان المبيض والثدي ،و تكسب الأم راحة ووقتاً وجهداً أقل مقارنة بالجهد والوقت الذي تصرفه في إعداد الرضاعة الاصطناعية. أما فوائدها للطفل فهي عديده لاتحصى فمن الجانب النفسي تعطي الطفل الأمان والحنان وذلك لإحتضان والدته له عند الرضاعة ، ومن الناحية الصحية فحليب الأم يحتوي على جميع المغذيات التي يحتاجها الطفل وتساعد على تقوية مناعته ، فحليب الأم سهل الهضم ممايمكن جسم الطفل من الأستفادة منه بصورة كبيرة ، وكذلك حمايته من العدوى لإحتواء الحليب على أجسام مضادة . تساعد أيضاً على النمو العقلي وتقي جسده من الأمراض كالسكري وأمراض القلب وضغط الدم وأمراض المناعة والسمنة . وبناءً على ما تم طرحه من فوائد ، هل لازالت مترددة أو متخوفة من رضاعة طفلك ؟!