ما الذي يجعل الحديقة صديقة للطفل؟
من هذا التساؤل انطلقت ورشة «الحدائق الصديقة للطفل: معايير عالمية وتطبيقات وطنية»، التي قدمتها جمعية رعاية الطفولة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) وأمانة الأحساء، ضمن أعمال ملتقى مستقبل القطاع غير الربحي في نسخته الخامسة.
واستعرضت الورشة المعايير العالمية والتطبيقات الوطنية في تصميم الحدائق والمساحات العامة، بما يضمن توفير بيئات حضرية آمنة وشاملة وملائمة لاحتياجات الأطفال، ويسهم في تعزيز حقهم في اللعب والاستكشاف والتفاعل مع محيطهم.
وتأتي هذه الورشة امتدادًا لجهود جمعية رعاية الطفولة في تعزيز البيئات الداعمة لنمو الأطفال، والإسهام في تحقيق الاستدامة الحضرية والارتقاء بجودة الحياة، من خلال دعم تطوير مساحات عامة تراعي احتياجات الطفل وتضعه في قلب التخطيط الحضري.